قصص نجاح

فرناس إميل نهار سهاونة
الإسم : فرناس إميل نهار سهاونة
العمر : 30 سنة مواليد (29_12_1987)
مكان الإقامة : المفرق + اربد
الحالة الإجتماعية : أعزب
المؤهلات العلمية :
_ الثانوية العامة سنة 2005 - الأول على محافظة المفرق
_ بكالوريوس طب وجراحة سنة 2011 - جامعة العوم والتكنولوجيا الأردنية
_ امتياز سنة 2012 - مستشفى الملك عبدالله المؤسس الجامعي
_ الإختصاص العالي في الطب - تخصص جراحة نسائية وتوليد وعقم سنة 2017
المرتبة الأولى -مستشفى الملك المؤسس الجامعي (جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية)
_البورد الأردني في النسائية والتوليد - سنة 2017 المرتبة الأولى
_ الزمالة البريطانية في النسائية والتوليد - الجزء الأول سنة 2015
_ عضو جمعية جراحي المناظير العالمية (WALS)
_ عضو مشارك في مؤتمرات ومحاضرات وورشات عمل محلية ودولية في تخصص النسائية والتوليد والعقم
_ مشتركات عديدة في حملات طبية توعوية وتطوعية في المجتمع المحلي
_ تدريس طلاب الطب البشري في المرحلتين الأساسية والسريرية
في البداية الشكر موصول لكم لحرصكم على تحفيز وتوعية الأجيال القادمة لرسم طريق حياتهم وتحقيق طموحاتهم للرقي بالعلم والمعرفة ..
لا أريد أن أبالغ وأقول قصة كفاح (هههه لسا العمر بأوله) ، بدأت طفولتي في بيت مترابط مكون من أب وأم وثلاثة أبناء وبنت وحيدة وترتيبي الثالث ولي أخ توأم يكبرني ب 15 دقيقة وهو الآن كذلك طبيب في جراحة الكلى والمسالك البولية ، ترعرعت في حي السهاونة في المفرق ولا زال يربطني بع عشق لا يزول .
كنت دائما متميزا في دراستي والحمد لله فمنذ الصف الأول كنت الأول دائما وأخي فراس الثاني دائما ، بقينا كذلك حتى في الثانوية العامة فحصلت على المرتبة الأولى على المحافظة ، من أهم أسباب تفوقنا طبعا هو حرص والدينا على ذلك ولا أنسى كيف كانت والدتي العزيزة تستقبلنا من المدرسة وتفتح الحقائب لننجز الواجبات البيتية لعملها بعد تناول وجبة الغداء الشهية دائما (طبخها رهيب) وكنا نساند ونساعد والدي في متجره الخاص ببيع الألبسة الجاهزة .
بعد التوجيهي دخلنا كلية الطب في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية (جوهرة الجامعات) مع أنني كنت أرغب بدراسة (الصحافة والإعلام ) ومرت السنوات الست الصعبة بحلوها ومرها وأصبحنا أفرادا لعائلة كبيرة من زميلاتنا وزملائنا الذين نفخر بهم ولا زلنا نتواصل معهم إلى الآن ، ولا أنسى نهفات الجامعة والغلط بيني وبين أخي التوأم قكانت بالفعل أعواما لا تنسى ويوما من الأيام تم عمل مسابقة في الجامعة لأشهر شخصية في جامعة التكنو وحصلنا على المركز الأول وربحنا رحلة سياحية إلى لبنان .
أنهينا سنوات الجامعة بتفوق والحمد لله ثم سنة الإمتياز التي قمنا خلالها بتدريس أعداد كبيرة من طلاب الطب البشري وعمل دورات لإرشادهم على طرق التعامل مع المرضى ومهارات التواصل وكان لها الأثر الكبير على تفوقهم ومنهم الآن من تفوق وتميز في عمله .
ثم جاء وقت القرار المصيري لإختيار تخصصي الذي أحب تخصص النسائية والتوليد والعقم مقتنعا ومؤمنا بأن أسمى رسالة أريد تحقيقها هي أن أكون سندا وأساعد الأم التي تضع جنينها لأخفف آلامها فهو أجمل شعور بأن ترى فرحة زوجين بقدوم مولودهم الجديد ورغم صعوبة وندرة إسمي أصرت 10 مساء على تسمية أبنائهم على إسمي ما أدخل السعادة الغامرة إلى قلبي ، ولا زلت أدعو الله بأن يسخرني لأدخل الفرحة على قلوب جميع الناس وكان لي ما رغبت وحلمت به ودخلت التخصص وكانت فترة الإقامة (الإختصاص العالي )هي الفترة التي أفنيت فيها أيامي وبذلت قصارى جهدي لأتفوق وأمارس المهنة دون تقصير تحت إشراف أساتذتي الذين لم يتوانوا عن مساندتي والوقوف بجانبي ولا زلت أفخر بهم أينما كنت وتخرجت بعد سنوات بالمرتبة الأولى على التخصص والحمد لله ، وتكلل كل ذلك بنجاحي وتفوقي في البورد الأردني لجراحة النسائية والتوليد والعقم ، فأصبحت الدكتور فرناس اميل سهاونة - أخصائي جراحة النسائية والتوليد والعقم .
ويستمر الطموح في السنوات القادمة بإذن الله لإكمال الإختصاص الفرعي بإذنه تعالى لأخدم بلدي وأهلي وعزوتي ، وأرد شيئا ولو بسيطا من جميل صنع تراب هذا الوطن الغالي بأرضه وناسه وقيادته .
والله ولي التوفيق دعواتكم

