فيتامين (د) ودوره في الصدفية
الصدفية مرض جلدي التهابي مزمن، يبلغ عدد المصابين به حوالي 2-3 % من إجمالي عدد السكان. تظهر الأعراض الرئيسية للصدفية بشكل شائع على الجلد، ويمكن أن تحدث العمليات الالتهابية في الأعضاء الأخرى. في الواقع، تعتبر الصدفية في الوقت الحاضر مرضًا نظاميًا بما في ذلك حالات أخرى، من التهاب المفاصل الصدفي إلى السمنة ومرض التمثيل الغذائي (MetS)، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لدى مرضى الصدفية.
يتميز التهاب الجلد عن طريق فرط انتشار الخلايا الكيراتينية، وضعف وظيفة حاجز البشرة في مواقع الآفات الجلدية وتسللها للجلد عن طريق الخلايا الالتهابية المنشطة. هناك العديد من العوامل التي تساهم في تطورها، مثل أمراض المناعة الذاتية، والجينية، والهرمونية، والنفسية الجسدية.
يُعرف فيتامين (د) المعروف أيضًا باسم فيتامين أشعة الشمس منذ فترة طويلة بأنه هرمون ينظم توازن الفوسفور في الكالسيوم ويحمي سلامة النظام الهيكلي. تعتبر البشرة هي المصدر الطبيعي لتوليف فيتامين (د) من خلال عمل الأشعة فوق البنفسجية للشمس. تؤكد الأدلة على أن فيتامين (د) قد يمثل المغير الرئيسي لآليات المناعة والالتهابات. في الآونة الأخيرة، لوحظ أن فيتامين (د) له دور في التسبب في الأمراض الجلدية المختلفة، بما في ذلك الصدفية، ومع ذلك، فإن فعالية مكملات فيتامين (د) تعد خيار كعلاج مساعد في مرض الصدفية.
إعداد: شفى منصور الصمادي
المصدر:
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC5486909/#!po=47.0803

